/ الفَائِدَةُ : (6 ) /
31/03/2026
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ. [الْإِعْجَازُ الطِّبِّيُّ وَالْإِحْيَائِيُّ فِي رِسَالَةِ الْمَسِيحِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)] [مُعْجِزَاتُ الْمَسِيحِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) بَيْنَ الْمُحَدِّدَاتِ الْبَيُولُوجِيَّةِ وَالْمَشِيئَةِ اللَّدُنِّيَّةِ] إِنَّ كُنْهَ الْمُعْجِزَاتِ الَّتِي حَفَّتْ بِرِسَالَةِ رُوحِ اللهِ عِيسَىٰ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) ـ بَدْءاً مِنْ مِيلَادِهِ الْإِعْجَازِيِّ ، وَمُرُوراً بِإِحْيَاءِ الرَّمِيمِ ، وَإِبْرَاءِ الْعِلَلِ الْمُسْتَعْصِيَةِ كَالْأَكْمَهِ وَالْأَبْرَصِ ـ لَتُمَثِّلُ فِي جَوْهَرِهَا قِمَّةَ "الطَّفَرَاتِ الْإِحْيَائِيَّةِ" وَأَقْصَى غَايَاتِ "الْمُعَالَجَاتِ الطِّبِّيَّةِ" ، الَّتِي تَقَاصَرَتْ دُونَهَا النَّوَامِيسُ الْمَادِّيَّةُ ، وَعَجَزَتْ عَنْ إِدْرَاكِهَا الْعُلُومُ التَّجْرِيبِيَّةُ الْمَعْهُودَةُ . وَصَلَّى اللهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الْأَطْهَارِ . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) يَجْدُرُ الِالْتِفَاتُ : أَنَّ مُعَاجِزَ النَّبِيِّ عِيسَى (عَلَيْهِ السَّلَامُ) جَاءَتْ فِي بِيئَةٍ بَرَعَتْ فِي الطِّبِّ ، فَكَانَتْ مِنْ جِنْسِ مَا مَهَرَ فِيهِ قَوْمُهُ لِتَكُونَ الْحُجَّةُ أَبْلَغَ